كيف يمكن التوفيق بين ذم الحديث الأول لمن يشهد ولا يُستشهد، ومدح الحديث الثاني لمن يأتي بشهادته قبل أن يُسألها، وما معنى ظهور السِمَن فيهم، وما المقصود بقول إبراهيم النخعي: "كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين أحاديث "الشهادة" و "السمن"، حيث جُمع بينها بكون ذمّ الشهادة لمن يشهد زورًا أو قبل أن يُطلب منه ذلك وهو يعلم بها صاحب الحق، أما مدحها فللذي يشهد بالحق لمصلحة لا يعلمها صاحبها. وذم السمن لمن يبالغ في الترف والأكل لإصلاح بدنه، وليس لمن سمن بغير اختيار. أما الضرب على "الشهادة والعهد" فهو تأديب لعدم الإكثار من الحلف بالله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6271
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6271
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي