العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عناق الأجنبي لابنة الأصدقاء -خاصة إذا كانت يتيمة- وهل يجوز لهذه الفتاة اعتبار والد صديقتها كوالدها، علماً بأنها حديثة العهد بالإسلام، وتسعى للالتزام بالشريعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تهنئة الأخت باعتناقها ، فهو نعمة عظيمة تنال بها سعادة الدنيا والآخرة، ويجب عليها الثبات وشكر هذه النعمة.

وحفظ الجميل خصلة كريمة، وتقديرها لرب الأسرة واحترامها له أمر حسن، ولكن لا يجعله أبًا شرعًا، ولا يجوز لها تمكينه من لمسها أو ضمها أو الخلوة بها، أو ترك أمامه.

ويجب بذل النصح لها في ذلك بأسلوب حسن وفي الوقت المناسب.

ينبغي إعانتها والبحث معها عن رجل صالح تتزوجه ويزول عنها الحرج. وإذا كانت متزوجة من رجل كافر، فإن دخل في الإسلام قبل انتهاء عدتها فهما على نكاحهما وإلا بانت منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158872
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي