العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب اختيار الإمام مالك صيغة التشهد التي فيها "الزاكيات" وهل لها ثواب أكثر؟ وما حكم صلاة سيدة مسنة تصر على قول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله" بصيغة إفراد الشهادتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصح بأي صيغة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون الاختلاف بين العلماء في الأفضل. وقد نص الإمام أحمد على جواز كل الصيغ، مفضلاً تشهد ابن مسعود لكونه أصح وأثبت. واختار الشافعي تشهد ابن عباس، ومالك تشهد عمر. ورجح شيخ أن يأتي المصلي بهذا مرة وهذا مرة أخرى.

أما عدم تكرار لفظ "أشهد" في التشهد، فإنه ليس بواجب، وتكون صلاة من لا يكرره صحيحة. وقد ذكر ابن قدامة أن أحمد قال في رواية أبي داود: "إذا قال وأن محمدًا عبده ورسوله ولم يذكر أشهد أرجو أن يجزئه". ويدل على ذلك سقوط هذه اللفظة في بعض الروايات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101300
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي