هل يجب النطق بالشهادتين بنية الدخول في الإسلام لاعتبار شخص مسلمًا، إذا كان قد تربى تربية إسلامية وآمن بالقرآن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم التزم بالصلاة والصيام تدريجيًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُحكم أحد بمجرد بالقرآن أو برسالة النبي صلى الله عليه وسلم دون النطق بالشهادتين أو . فإن صلى الكافر حُكم بإسلامه ظاهراً وتجري عليه أحكام المسلمين الظاهرة، ولو مات عقب الصلاة غُسّل وصُلّي عليه ودُفن في مقابر المسلمين، وذلك بناءً على قول كثير من أهل العلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله". لكن ليكون مسلماً حقيقةً، يجب عليه النطق بالشهادتين مع التصديق بهما والعمل بمقتضاهما. فلو نطق بالشهادتين كاذباً، أو استكبر عن الانقياد لشرع الله، لم ينفعه نطقهما، ولم يدخل في الإسلام حقيقةً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123885
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123885
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي