العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الترحم على المتوفاة غير المسلمة وقراءة الفاتحة أو تلاوة القرآن على روحها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من مات ولم يشهد شهادة لا يجوز الترحم عليه أو الاستغفار له، فقد نُهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستغفار لعمه أبي طالب رغم دفاعه عنه، لأنه لم ينطق بالشهادة ومات على ملة عبد المطلب. وبناءً على ذلك، لا يجوز الترحم على المرأة المذكورة التي ماتت على ، ولا قراءة القرآن لروحها. وقد نص شيخ الإسلام على أنه لا يجوز الاستغفار للوالدين الكافرين إلا إذا أسلما، لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69978
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي