العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج تحديد وقت الجماع قبل الفجر أو بعده ليتسنى للزوجة أداء صلاة الفجر وتجنب تكسالها بسبب الجنابة، وما حكم تأخر الزوجة في صلاة الفجر حتى شروق الشمس في غير أيام الدراسة رغم تذكيرها بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في ربط الجماع بوقت الفجر بقصد مساعدة الزوجة على أداء ، مع مراعاة حق الزوجة في الاستمتاع.

على الزوج مسؤولية كبيرة في حمل زوجته على الخير، والصلاة هي أعظم أركان بعد الشهادتين.

يجب على الزوج تنبيه زوجته وإيقاظها للصلاة، وبذل الأسباب لذلك، مثل بيان حكم التفريط في الصلاة والترغيب فيها.

يستحب إيقاظ الزوجة للصلاة برش الماء على وجهها إن أبت الاستيقاظ، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ينبغي دعوة الزوجة للنوم المبكر، وتحذيرها من السهر، والنصح لها بالرفق واللين، وتشجيعها ومكافأتها على الصلاة.

إذا استمرت الزوجة في تقصيرها، يجوز اللجوء إلى الشدة أحيانًا، مثل هجرها، لتحقيق المصلحة وإصلاحها، مع عليها وعدم الضجر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8182
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي