العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الوالد شهيداً؛ لأن الماء كان سبباً في وفاته بعد دخوله المستشفى لمعاناته من ألم في القلب والصدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: من علامات حسن الخاتمة أن يوفق الله العبد لنطق الشهادة عند الموت، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَ آخِرُ كَلامِهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ).

ثانياً: اختلف أهل اللغة بين "الغريق" و"الشريق" (من مات بالغصة بالماء)، فالغرق دخول الماء في الأنف حتى تمتلئ منافذه، بينما الشَّرَقُ دخول الماء الحلق حتى يغص به.

ثالثاً: ورد حديث ضعيف عن ابن عباس يعدد أنواع الشهداء، وفيه: (والشريق شهيد).

رابعاً: عدّ كثير من العلماء "الشريق" من الشهداء، مستندين إلى هذا ، ويرجى لمن مات شريقًا أن يكون شهيدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24676
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي