العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعفى للمرء عن الوسواس مهما عظم، وهل يُعد سماع شتم لله والرسول فجأةً وتخيّله ردًا وسواسًا، وهل يجب ترك الاغتسال والتشهد المتكرر بنية الإسلام بسبب عدم التفريق بين الوسواس والتعمد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تدعيه مجرد تخيل ووسوسة، وهي من حديث النفس ووساوس الشيطان، ولا يؤاخذ بها شرعاً ما لم تعمل أو تتكلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". والخطر هو الاستسلام لها والاسترسال فيها، ودواؤها الإعراض عنها جملة، ومقاتلة خاطرها الشيطاني. حصول مع الكراهة الشديدة له ودفعه عن القلب هو من صريح ، وهو كجهاد العدو.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119898
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي