كيف يتبع الناس الشمس والقمر وهم معذبون على ذلك في قبورهم، وما حال المؤمنين العالمين بشأن هذا الحديث حين يأتيهم الله تعالى في الصورة الأولى؟
قال القسطلاني: اتباع من يعبدون غير الله يكون باستمرارهم على الاعتقاد فيهم، أو بسوقهم قهرًا إلى النار. والراجح الثاني؛ لقوله تعالى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ. مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾.
ويكون هذا الاتباع إظهارًا للحق وفصلًا بين الناس؛ لقول ابن حجر: "أيها الناس، أليس عدل من ربكم الذي خلقكم وصوركم ورزقكم ثم توليتم غيره أن يولّي كل عبد منكم ما كان تولّى؟ فيقولون: بلى. ثم يقول: لتنطلق كل أمة إلى من كانت تعبد".
ويأتي الله المؤمنين يوم القيامة في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة، فلا يعرفونه، ثم يأتيهم بالصورة التي يعرفونها وهي كشف الساق؛ لقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾، فيخر كل من كان يسجد طائعًا ساجدًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182446
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182446
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي