العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز مساواة الحب بين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، أم يكون حب الله ثم رسوله؟ وما حكم طلب الاستغفار من الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته، وهل يعتبر ذلك شركاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز التسوية بين محبة الله ومحبة غيره، بل يجب حب الله فوق حب الخلق جميعاً، فحب غير الله تبعٌ لحبه. أما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم فتأتي بعد محبة الله، وهي محبة تبعية لله وفي الله، وليست محبة مع الله. ومحبة الله عبادة وذل وخضوع، بينما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم محبة لأن الله يحبه وأمر بحبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135227
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي