العودة إلى البحث
السؤال

هل تهنئة المسلمين بعضهم بعضاً عبر رسائل الجوال في الأعياد الدينية، كالمولد النبوي الشريف، تُعد بدعة أو إثماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم الرسائل المتبادلة في المناسبات إلى نوعين: الأول، ما يرسل في الأعياد والمناسبات الإسلامية المشروعة للتهنئة أو للتذكير بعبادة معينة، وهذا لا بأس به إذا كان مضمونه مستقيماً. الثاني، ما يرسل في الأعياد البدعية أو غير المشروعة، كالمولد النبوي أو أعياد الكفار، وهذا ممنوع لأنه تهنئة ببدعة دينية أو تشبه بالكفار، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24733
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي