ما حكم تأخير النهي عن المنكر إلى يوم آخر لإخبار إمام المسجد بما شاع من أخطاء المصلين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم حسب قدرته وعلمه، وليس حكراً على الأئمة، مصداقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ ". لذا، يجب بذل الجهد في الدعوة إلى الله والنصح للمصلين وغيرهم، مع الالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة واللين، وإذا لم يتقبل البعض النصح، فيجب تبليغ من يغلب على الظن قبوله كإمام المسجد. يجوز تأخير إنكار بعض المنكرات للمصلحة الراجحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169943
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169943
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي