هل الخوف من تكفير النفس بسبب وساوس العقيدة، وتوهم أن حديث النفس كفر؛ يُعد من أفعال الخوارج أو الفرق الضالة؟
أحاديث النفس والهواجس التي تجول بالخاطر لا يؤاخذ عليها الإنسان ما لم يتكلم أو يعمل بها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا، أو يعملوا به"، وعليه أن لا يسترسل فيها، وإذا بلغه الشيطان بقول: "من خلق ربك؟" فليستعذ بالله ولينتهِ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله، ولينته".
وينصح بالإكثار من ذكر الله، وشغل النفس بما يفيد من التعلم والدعوة إلى الله، والتسلية المباحة، والإعراض عن الوسوسة بقول: "آمنت بالله"؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله، فمن خلق الله؟ فمن وجد شيئًا من ذلك، فليقل: آمنت بالله".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160980
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160980
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي