العودة إلى البحث
السؤال

هل كان فعلي خاطئاً عندما أبلغت الأستاذ عن سرقة ورقة الامتحان وتوزيعها على الطلاب بعدما رفضت أخذها، خاصة بعدما تعرضت للمقاطعة والتهديد من زملائي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التصرف الذي قمت به مشروع من الإصلاح العلمي والاجتماعي، فنهي الناس عن الخداع والغش وأمرهم بالعدل في المعاملات من مهمات الرسل وأتباعهم، لقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

بادعاء صاحبك أن هذا أمر لا يخصك، هو كلام باطل، لأن انتشار هذه التصرفات فساد يعود ضرره على الوسط العلمي.

أما عداوة الطلاب لك، فلا تحزنك، فهي بسبب قيامك بالحق ونصحك لهم، وعليك معاملتهم وإن عادوك، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ».

وبالنسبة لإخبار الإدارة أو الأساتذة بتصرفات الطلاب السيئة، يجب الموازنة بين المصالح والمفاسد، فالستر أحيانًا هو الأصلح، وأحيانًا يكون الإخبار هو الأصلح إذا كان المذنب جريئًا على المنكرات، ومفسدة ذنبه تعود على الجميع.

ينبغي أن توازن بين المصالح والمفاسد إن تكرر هذا أو نحوه مرة أخرى، والنظر في أهمية الاختبار، فبعض الاختبارات هامة وترصد درجاتها ويتم تقييم الطلاب بناءً عليها، وبعضها دون ذلك في الأهمية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27241
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي