العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز اختراق أجهزة الآخرين والاطلاع على مراسلاتهم بحجة دعوتهم وإصلاحهم، ثم توجيه الناس بقصص مبهمة دون ذكر أسماء، أو فضح بعض المشاهير من الكتاب والمصلحين بعد اكتشاف أخطائهم، مما قد يؤدي إلى اهتزاز صورتهم وتعميم ذلك على الدعاة والمصلحين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم تتبع أخبار الناس والتجسس عليهم والبحث عن عيوبهم أو الاطلاع على أخبارهم، لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾ [الحجرات:12]. ولا يجوز التجسس بمجرد الشك، حتى لو ظهرت قرائن، إلا إن خشي فوات حرمة أو حق لا يمكن تداركه. فمن اتبع عورات الناس فضحه الله في بيته، ولا يسوغ هذا الفعل بالإصلاح والدعوة إلى الخير. يجب على من فعل ذلك أن يتوب ويستغفر ويتحلل ممن تجسس عليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37778
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي