كيف يمكن التوفيق بين وصف القرآن بأنه "قرآنًا عربيًّا" ووجود كلمات تُعتبر عامية فيه، مثل "سوّى" في "الذي خلق فسوى" و "جابوا" في "وثمود الذين جابوا الصخر بالواد"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نزل القرآن الكريم بلسانٍ عربيٍ مبينٍ، وفهمه يتطلب معرفة اللغة العربية فهمًا صحيحًا، ومعنى قوله تعالى: "الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى" أي: الذي خلق الأشياء فسوّى خلقها وعدّلها. وقوله: "جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ" أي: قطعوا الصخر ونحتوه ليتخذوه بيوتًا ومساكن في وادي القرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186698
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186698
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي