العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "لعل وعسى" إذا ذكرتا في القرآن الكريم، خاصة "لعل" وهل تليق معاني الرجاء بالله تعالى، وهل لمراد كلمات القرآن حكم خاص في اللغة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"عسى" و"لعل" في اللغة تدلان على الترجي والتأميل. إذا أسندت "عسى" إلى الله تعالى، فإنها تدل على وقوع ما تعلق به تحقيقًا، كقوله تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ). و"عسى" من الله واجبة.

أما "لعل"، فلها عدة معانٍ في اللغة، منها الترجي والإشفاق، والتعليل، والظن، والاستفهام، والتشبيه، والنهي.

عند "لعل" إلى الله تعالى، فغالبًا ما تأتي بمعنى الإيجاب والتحقيق، كـ "عسى".

ويمكن "لعل" بحسب سياقها في القرآن الكريم، فقد تأتي للتعليل، أو للترجي المتعلق بالمخاطَبين، أو للنهي، أو للتشبيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29405
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي