العودة إلى البحث
السؤال

كيف جُمع القرآن الكريم ورُتبت آياته وسوره بعد نزوله متفرقًا، وكيف وصل إلينا بشكله الحالي، ولماذا يتحدث الله عن نفسه بصيغة "ربك" و"ربنا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نزل القرآن مفرقاً، قال تعالى: (وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا) و(لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ).

أما جمعه وترتيبه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يملي القرآن على كُتَّابه، ويحدد موضع الآيات في السور. وكان جبريل يراجع القرآن مع النبي سنوياً. توفي النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن محفوظ في صدور الصحابة ومكتوب.

بعد وفاته، جمعه أبو بكر رضي الله عنه في مكان واحد، ثم نسخه عثمان رضي الله عنه في مصحف واحد.

أما تعبير "ربك أو ربنا" في القرآن، فيأتي حسب مقتضى الحال وأسلوب الخطاب باللسان العربي المبين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71986
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي