العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن أن يقول الله تعالى في القرآن الكريم إنه بـ"لسان عربي مبين"، ثم نجد اختلافات في التفاسير بين علماء اللغة، وهل يعني ذلك أن القرآن غير واضح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين كون القرآن نزل بلسان عربي مبين واختلاف المفسرين في بعض معاني ألفاظه، لأن طبيعة اللغة العربية تتضمن المشترك والمترادف، وهذا الاحتمال للمعاني المتعددة من إعجاز القرآن. وقد ذكر ابن جزي اثني عشر سببًا لاختلاف المفسرين، منها: اختلاف القرآن، اختلاف وجوه الإعراب، اختلاف اللغويين في معنى الكلمة، اشتراك اللفظ بين معنيين، احتمال العموم والخصوص، احتمال الإطلاق والتقييد، احتمال الحقيقة والمجاز، احتمال الإضمار، احتمال زيادة الكلمة، احتمال الترتيب أو التقديم والتأخير، احتمال النسخ والإحكام، واختلاف الرواية عن النبي والسلف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131791
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي