العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يختلف اللفظ القرآني لنفس الحدث أو الموقف على لسان قائليه، مثل اختلاف قول إبليس في سورة الأعراف: "أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين"، عن قوله في سورة الحجر: "لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتحدث المقال عن أمرين، أولهما أن القرآن الكريم يحكي الكلام بالمعنى لا باللفظ، لأن القرآن كلام الله، ولأن لغات الأمم السابقة لم تكن العربية، فجاء الكلام المنقول على ألسنتهم متضمنًا معاني كلامهم بلغة القرآن. ثانيًا، أن تكرار القصص والعبارات في القرآن الكريم بألفاظ مختلفة هو من سمات القصص القرآني، وله فوائد عديدة منها: إضافة تفاصيل جديدة، وتأكيد تحدي الإعجاز القرآني، وإزالة الملل، وإظهار القدرة على صياغة المعاني بأساليب متنوعة، والتناسق مع الموضوع والسياق الذي وردت فيه القصة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8794
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي