ما هو الرد على من يستشكل الآية "وَإِلَهُ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ" (البقرة: 133)، ويدّعي وجود خطأ في القرآن بوضع إسماعيل في خانة آباء يعقوب، مع العلم بأن إسماعيل عم يعقوب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أثبت القرآن أن إسماعيل وإسحاق ولدي إبراهيم، وإسحاق هو والد يعقوب. وإسماعيل عم يعقوب، والعم يطلق عليه أبٌ في لغة العرب. أما قراءة "وإله أبيك" غير متواترة ولكن معناها أن يراد بها إبراهيم وحده والعرب تطلق على الجد أباً، أو أن تكون "أبيك" أصلها "أبين" جمع مذكر سالم لأب حُذفت النون للإضافة. وأما قراءة "وإله إبراهيم" فهي شاذة أيضاً ومعناها واضح، وقد حُذفت منها كلمة آبائك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65032
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65032
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي