العودة إلى البحث
السؤال

ما هو ثواب تعليم اللغة العربية، وهل وردت أحاديث في فضلها، وما الحكم إذا رفض أحدهم تعليمي إياها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكفي لبيان فضل اللغة العربية أنها لغة القرآن الكريم المعجزة الخالدة، التي اختارها الله وعاءً لكتابه، كما جاء في قوله تعالى: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ). وقد وصف شيخ ابن تيمية اللسان العربي بأنه "شعار الإسلام وأهله".

وإذا اتضح هذا الفضل، تتجلى منزلة معلم اللغة العربية، فهو:

1. وسيلة لنشر الفضيلة وتعليم وعاء القرآن الكريم الذي اصطفاه الله. 2. يسهم في حفظ وفهم القرآن الكريم النبوي الشريف والعمل بهما. 3. سبب مباشر في نشر العلوم الإسلامية والثقافة الشرعية، فمن أعان على فهمها فقد أعان على فهم الإسلام ونشر الخير. 4. يساهم في نقل الثقافة الإسلامية إلى من يتكلمون بلغات أخرى. 5. له مثل أجر من يتعلمون العربية وينتفعون بها، لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ). ومن امتنع عن تعليمها فقد حرم نفسه هذا الثواب العظيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27587
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي