العودة إلى البحث
السؤال

هل آخر ما خلق الله في الأيام الستة هي النجوم، وهل معنى "زينا" في الآية يعني "خلقنا وجملنا"، وهل الشمس من النجوم أم الكواكب أم البروج أم المصابيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام، وكان خلق الأرض متقدمًا على السماوات، ودحو الأرض (إخراج مائها ومرعاها وإرساء الجبال) متأخرًا عن خلق السماوات. لا يوجد دليل صحيح يحدد وقت خلق النجوم بدقة، فليس في معرفة ذلك منفعة دينية ولا في الجهل به مضرة، وإنما المنفعة في التأمل في خلقها وعظمة الخالق. تسمى النجوم والكواكب في اللغة العربية "مصابيح" و"نجوم" و"كواكب" و"سرج"، والتفريق بينها اصطلاح علمي لا تستوجبه اللغة. "البروج" تعني الظهور، وتطلق في القرآن على النجوم أو على منازل الشمس والقمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6909
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي