العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تسبيق اللغة الأمازيغية على اللغة العربية في التعلم، معتبرين أن ذلك امتهان للغة القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللغة العربية هي لغة أفضل كتاب أنزل وأفضل نبي أرسل، وقد ورد في القرآن أن لسان القرآن عربي مبين. وقد ذكر ابن القيم أن الله أنزل بها أشرف كتبه ومدحه بلسان عربي، ورُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن لسان أهل الجنة عربي، إلا أن هذا ضعفه بعض أهل العلم كالألباني. تفضيل غيرها عليها يُعد إزراءً بالقرآن، وتعلمها مقدم على غيرها لحاجة المسلم إليها في أداء العبادات. يجب الحذر من دعوات العصبية القومية أو القبلية، فقد نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "دعوها فإنها منتنة"، وليكن الانتماء .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45294
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي