ما السبيل للتغلب على الخوف الشديد من الزواج بسبب القلق من عدم القدرة على صيانة العرض، وخصوصًا بعد تجربة سابقة أدت إلى ضعف الثقة بالله في هذا الجانب؟
الغيرة على المحارم محمودة، وهي من خصال المؤمنين، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه". أما إذا زادت الغيرة عن حدها وكانت في غير ريبة، فهي مذمومة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "من الغيرة ما يحب الله, ومنها ما يبغض الله، فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة."
الغيرة الزائدة التي تفضي إلى الشك في المحارم أو ترك الزواج داء عضال، وعلاجها يكون بالإعراض عن وساوسها، والاستعاذة بالله منها، واللجوء إلى الله تعالى ليصرفها عن القلب. ويجب على الشخص أن يجاهد نفسه في الظن بالله والثقة به، مصداقًا لقوله تعالى في القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي". فمن ظن بالله السوء فقد ظن به خلاف ما هو أهله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136670
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136670
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي