ما حكم الشرع في بقاء امرأة مطلقة لفظًا في بلد غير إسلامي، وتتقاضى من زوجها نفقة كبيرة، وترفض إتمام الطلاق لمنعه من الزواج، مع العلم أن الزواج تم في بلد إسلامي، وهل لا تزال تستحق النفقة والسكن بعد مرور أكثر من سنة على طلاقها لفظيًا وانقضاء عدتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تضمن السؤال استفسارات عن حكم الشفوي وما يترتب عليه من نفقة وسكنى للمطلقة، وحكم أخذ المرأة ما يزيد عن حقها من ، وحكم الترافع إلى المحاكم الوضعية. وقد أوضح أن الطلاق الشفوي يقع وتترتب عليه آثاره ولو لم يوثق، وأن حكم القاضي لا يحل ولا يحرم ، مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، فمن قضيت له بحق أخيه شيئاً بقوله، فإنما أقطع له قطعة من النار، فلا يأخذها". وحذر المرأة من أخذ ما يزيد عن حقها، ومن منع الرجل من حقوقه كالزواج، مذكراً بمسؤوليتها أمام الله. وأما الترافع إلى المحاكم الوضعية فقد تم تفصيله في فتاوى سابقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77483
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77483
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي