العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم هذه الغيرة الشديدة على الصديقة من الزواج، وما سببها مع العلم بوجود ممارسات شاذة سابقة بينهما تابتا منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تبتما توبة نصوحًا مما كان منكما في جهالة وغفلة، فلن يضركما ذلك -بإذن الله-، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. أما التعلق الشديد بينكما فلا ينبغي الاستمرار فيه، فالحب المشروع أن يكون في الله لا كلفًا. عليك تهذيب هذا الشعور، وأن يكون حبك لها حبًا في الله تعالى، وأن توسعي دائرة معارفك، وأن تسألي الله تعالى أن يطهر قلبك من كل تعلق مذموم، وتحسني الظن بالله بأن علاقتكما قد تستمر حتى بعد زواجكما. وسؤالك الله تعالى ألا تتزوجا غير مشروع، وقد يكون من الاعتداء في الدعاء. وإذا كنتِ تحبينها حقًا، فإنك تتمنين لها الخير والصلاح، وهذا هو الحب الصادق. فاجتهدي في ترشيد هذا الشعور وضبطه بالشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190113
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي