العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر تصرفات الخاطب بالابتعاد بسبب مشاكله المادية طبيعية، وهل قلقي من أن يكون ذلك عقابًا إلهيًا على رفضي لخطاب سابقين في محله؟ وكيف أتعامل مع هذا الوضع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي رد صاحب والخلق إذا خطب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". أما رفض من ليس مرضياً ديناً وخلقاً فلا حرج فيه، وكذلك رفض المرضي لمصلحة. وتأخر الزواج أو قلة الخاطبين ليس دليلاً على عقوبة، فقد يكون الخير في ذلك. أما الخاطب الأخير، فهو أجنبي لا تجوز الخلوة به، وإذا كان ذا دين وخلق فقد يكون الزوج المناسب، ولا يوجد مانع من قبوله كزوج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61709
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي