العودة إلى البحث
السؤال

هل زواج امرأة زنت بزوج أختها ثم اتفقا وتزوجا صحيح، بعدما طلق كل منهما شريكه السابق، وحضر أخوها بدلاً من ابنها الرافض، رغم مرور 15 عاماً على الزواج؟ وهل ينصح أبناؤها بالقطيعة أم بالوصل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا زنت المرأة بزوج أختها فقد أتت منكرًا عظيمًا، والزنا من كبائر الذنوب. وإذا كان طلبها بتحريض منه، فهو مخبب لها، والتخبيب محرم. والابن أولى بتزويج أمه من الأخ، وإن امتنع عن تزويجها بغير مسوغ شرعي كان عاضلًا لها، فتولى الأبعد تزويجها. ويجب على الأبناء صلة أمهم وإن ارتكبت الكبائر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122949
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي