هل يجب عليّ القبول بإجراء عملية جراحية في وجهي وشفّتي، لإزالة وحمة خلقية وتشوّه ناتج عن عملية سابقة، إرضاءً لوالدي ورغبةً في الزواج، علمًا بأنني عاهدت الله ألا أغيّر خَلقه؟ وهل على والدي إثمٌ إن لم أقم بتلك العملية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من العمليات التجميلية هو ما كان لزيادة الحسن والجمال، وأما ما كان لإزالة ضرر أو علاج عيب فجائز، كما هو حال السائلة، وهذا لا يعني الوجوب، فإن أرادت السائلة البقاء على حالها فلا حرج، وأما أمر الزواج فهو رزق مقدر، وإجراء العملية لا يستلزمه ولا عدم إجرائها يستلزم عدمه، ويبقى أمر إرضاء الوالد في هذه العملية الجائزة، وأما معاهدة الله على عدم تغيير الخلقة فحكمها حكم اليمين، وتجب فيها كفارة يمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162037
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162037
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي