سؤال:ما حكم شعر الغزل ؟
الشعر كلامٌ مباحٌ في أصله، لكن تجري فيه الأحكام الشرعية بحسب موضوعه ومقصوده. لا حرج في شعر الغزل إذا توفرت فيه الضوابط الآتية: 1. ألا يكون تشبيبًا بامرأة معينة، لما فيه من انتهاك حرمات المسلمين، وهو من كبائر الذنوب. 2. ألا يكون من الغزل الفاحش الذي يصف جسد المرأة أو يثير الشهوات، أو يصف علاقة آثمة. 3. ألا يرافقه الغناء والمعازف المحرمة. 4. إذا كان الغزل بالزوجة، فلا ينشر منه ما يصف جمالها بشكل مفصل، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن نعت المرأة للمرأة لزوجها كأنه ينظر إليها.
الكثير من أشعار الغزل المنتشرة اليوم، كأشعار نزار قباني، تعد من قبيح الكلام الذي ينشر الشهوة والرذيلة، وقد أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا".
الغالب في شعر التغزل والتشبيب يكون في الصور المحرمة، ومن النادر أن يكون في الزوجة أو الأمة.
نصوص الفقهاء تؤكد على تحريم التشبيب بامرأة معينة محرمة، وعلى جواز التشبيب بزوجة الشاعر ما لم يصف أعضاءها الباطنة أو ما يجب إخفاؤه، وجواز التشبيب بامرأة غير معينة ما لم يتضمن فحشًا أو قرينة تدل على التعيين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24391
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24391
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي