العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يعاني ويموت الطيبون في العالم، مسلمون وغير مسلمين، بينما لا ينال الأشرار جزاءهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُصاب جميع الناس بالبلاء، سواء أكانوا طيبين أم غير طيبين، والبلاء الذي يصيب الطيبين ينفعهم في الآخرة. فالمؤمن تكفر ذنوبه بالبلاء في الدنيا ويجازى بحسناته في الآخرة، أما الكافر المظلوم فتخفف مظلمته عنه العذاب يوم القيامة، وإن لم يخرج من النار أبدًا. والدنيا دار بلاء ومحنة، وليست دار عدل مطلق، فالعدل المطلق يقام في الآخرة. والمؤمنون يبتلون ليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منهم شهداء، ويمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190151
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي