العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي للتعامل مع أم تخلّت عن ابنها في صغره وعاملته وأسرته معاملة سيئة، ثم أصبحت تقيم علاقات زواج عرفي مشبوهة في سن السبعين، مع رغبتها في العيش بمفردها ورفض العيش مع ابنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك تقوى الله والمحافظة على بر أمك وتوقيرها إليها، فقد فرض الله سبحانه ولو كانا غير مسلمين، ويتأكد حق الأم أكثر من غيرها. ومن برها والإحسان إليها نصحها وإرشادها وتوجيهها إلى ما فيه مصلحتها في دينها ودنياها، وعليك أن تسعى في منعها من الانحراف، ولا يجوز لك مقاطعتها، فقطيعة الرحم من كبائر الذنوب. أما الزواج العرفي، إذا استوفى شروط ولم يكن فيه مانع شرعي فلا مانع منه شرعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77137
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي