ماذا يفعل شخص أتلف ممتلكات مدرسة حكومية في جاهليته، بعد أن تاب وندم، ليرد المظالم لأصحابها، وما حكم عجزه عن السداد، وهل تقدر قيمة التلفيات بقيمتها الحالية أم وقت إتلافها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إتلاف الأموال والممتلكات المحترمة نوع من الفساد شرعًا. الأشياء المتلفة تنقسم إلى قسمين: ما فيه ضمان، وهو ما يجوز استعماله شرعًا كالأواني والنوافذ، وما لا ضمان فيه، وهو ما لا يباح استعماله شرعًا كآلات المعازف . لضمان صحة من حقوق الناس، يجب رد الحق لأصحابه أو طلب المسامحة منهم، ولا فرق بين الجهة الخاصة والحكومية، مع كون الخطر في الجهات العامة أشد. إذا تعذر رد الحق لجهة حكومية غير موجودة، يُصرف الضمان في مدرسة حكومية أخرى أو في مصالح المسلمين العامة. الأصل في ضمان المتلفات أن المثلي يضمن بمثله، وغير المثلي يضمن بقيمته يوم تلفه، وعليه يجب عليك شراء الأشياء المتلفة وردها للمدرسة، أو تقدير ثمنها ودفعها، أو صرفها في مصلحة عامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19322
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19322
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي