هل التخصص في دعوة غير المسلمين للإسلام أعظم أجراً، أم قول كلمة حق في وجه السلطان الظالم أعظم أجراً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القدرات هي نعم تستوجب شكر الله باستخدامها فيما يعود بالنفع على . الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة من أعظم الطاعات، ونفعها المتعدي أعظم أجرًا. قول كلمة الحق مطلوب بحكمة وعلم، وليس مقتصرًا على مواجهة السلطان الجائر. الدعوة إلى الله نفعها عام، بينما نفع كلمة الحق عند السلطان الجائر يقتصر على قائلها غالبًا. ينصح بالاشتغال بتحصيل العلم الشرعي المؤهل للدعوة إلى الله، خاصة دعوة غير المسلمين، بدلاً من الدخول في مواجهات قد لا تُطاق. كما يُوصَى بالاهتمام بتزكية النفس وإصلاحها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187914
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187914
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي