هل يجوز العمل كمهندس كمبيوتر في شركة أمريكية (بريطانية الأصل) مسجلة في السعودية، تختص بتدقيق الحسابات والاستشارات المالية والإدارية للشركات السعودية، وتُحوّل جزءًا من أرباحها للشركة الأم في أمريكا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عمل ينقسم إلى قسمين: تدقيق حسابات شركات مشروعة وبنوك إسلامية، أو تدقيق حسابات شركات مجال عملها محرم وبنوك ربوية.
- إذا كان عمل الشركة مختصًّا بالشركات المباحة، فلا حرج في العمل لديها. - إذا كان عملها مختصًّا بالشركات المحرمة والبنوك الربوية، فالعمل لديها محرم. - إذا كانت الشركة تعمل مع الجميع، فلا حرج في العمل لديها في ما هو مشروع، أو تقديم خدمات للشركات المشروعة التي تتعامل معها، ولا يؤثر في ذلك كون الشركة فرعًا من شركة أجنبية أو يملكها غير مسلمين، فالعبرة بمجال العمل.
ويجوز معاملة الكفار في ما لم يتحقق تحريمه، إلا إذا كان يعينهم على المحرمات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112117
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112117
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي