العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تسمية الذكور باسم "حبيب" مع انتشاره بين النصارى، رغم تسمية صحابة به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في التسمية باسم حبيب، فانتشاره عند غير المسلمين لا يحرم التسمي به، إنما يحرم الاسم الخاص بهم فقط. وقد قسَّم ابن القيم الأسماء إلى ثلاثة أقسام: خاص بالمسلمين، وخاص بالكفار (لا يجوز للمسلمين التسمي به)، ومشترك بين الطوائف (لا يمنع منه أحد).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي