العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأخوات في الغرف الدعوية الصوتية الخروج على "المايك" لتعليم المسلمين ونشر الإسلام، مع الالتزام بآداب الحوار والابتعاد عن الخضوع في القول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعليم الناس دينهم والدعوة إلى الله من أشرف الأعمال ويشمل الرجال والنساء، لكن الشريعة لم تشرع للمرأة والإمامة والخطابة، ولم تبعث نساء للدعوة، بل للرجال. وتهدف الشريعة إلى إبعاد المرأة عن مجامع الرجال وعدم جهرها بصوتها أمام الرجال الأجانب. لذا، لا ينبغي للمرأة بالتعليم والدعوة في الغرف الصوتية المختلطة، بل تختص بدعوة النساء، أو تكتب مقالات ونحوها. ويختلف ذلك عن سؤالها واستفسارها في مجتمع مختلط بشرط عدم الخضوع في القول والأمن من الفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27055
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي