ما حكم إخفاء الإسلام عن الأهل بسبب معارضتهم الشديدة له، وهل يجب ترك المنزل في هذه الحالة أم لا، مع مراعاة بر الوالدين؟
يجب على المسلمة أن تحمد الله على نعمة والثبات عليه، حتى لو واجهت فتنة من أهلها الكفار. عليها أن تسأل الله الثبات دائمًا. إن افتراق المصير عن الوالدين الكافرين امتحان عظيم، يفرق بين الحق حتى لو أدى إلى فراق الأهل. ليس ثمناً لشيء، وعلى المسلمة أن تقدم دينها على أي اعتبار آخر. يجب عليها البر بوالديها إليهما ما لم يأمرا . إذا كان هناك أمل في لينهما وتقبلهما للإسلام دون فتنة، فلتصاحبهما بالمعروف. وإذا خافت على دينها ولم تستطع شعائرها، ووجدت مكانًا آمنًا لنفسها وعرضها يمكنها فيه إظهار دينها، فعليها الخروج إليه. وإن لم يتوفر ذلك، فلتصبر وتصاحب والديها بالمعروف وتتقي الله ما استطاعت، وتسعى للزواج من رجل صالح يساعدها على أمر دينها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26785
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26785
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي