كيف نوفِّق بين كمال الدين المذكور في آية (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) وبين وجود خلافات كثيرة بين العلماء في مسائل فقهية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد تعارض بين كمال الشريعة واختلاف العلماء، فكمال يتمثل في كلياته وقواعده، بينما المسائل الجزئية متجددة ويجتهد العلماء في إدخالها ضمن تلك القواعد.
اختلاف العلماء ينبع من تفاوت مستويات الفهم والعلم لديهم، وقد يخفى على بعضهم ما علمه غيرهم، أو يفهمون النصوص بطرق مختلفة. هذا لا يتعارض مع تمام الدين، بل هو محاولة للوصول إلى حكم الله فيما لم يرد فيه نص قاطع.
فالتعارض ليس في نصوص الشرع ذاتها، بل في نظر المجتهد وخفاء الأدلة أو عدم فهمها بشكل كامل، مما يؤكد كمال الشريعة وسعي المجتهدين لمعرفة حكم الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9000
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9000
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي