ما الفرق بين صيغة الأمر وصيغة الماضي في الألفاظ الدالة على الدعاء، وهل تحمل الصيغ الخبرية معنى الدعاء أيضًا، وماذا عن قوله تعالى: ((رضي الله عنهم ورضوا عنه))؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جملة "اللهم صل على محمد" دعاء، وكونها بصيغة الأمر لا إشكال فيه لأن الطلب من الأدنى للأعلى دعاء. أما "صلى الله عليه وسلم" وعبارات مثل "رحمه الله" و"غفر الله له" فهي خبر يراد به الدعاء، وهذا أسلوب بلاغي معروف. عبارة "رضي الله عنهم" مستحبة للصحابة وهي دعاء، وقد تكون إخبارًا للصحابة الذين أخبر القرآن برضا الله عنهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141244
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141244
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي