العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر إخراج الزكاة عبر شخص مقرب لمصلحة دنيوية من الرياء أو السمعة، وهل يجب إعادة إخراجها، وإذا كان كذلك، فهل يعاد نفس المبلغ مع استكمال الحول السابق أم يحسب نصاب وحول جديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توكيل شخص لإخراج جائز، وإذا أخرجت الزكاة خالصة لوجه الله تعالى عن طريق وكيل موثوق به، فزكاتك مجزئة حتى لو طرأ عليك بعد إخراجها شعور أو السمعة. فالرياء المذموم هو إرادة غير وجه الله بالعبادة من الأصل، وإن طرأ خاطر الرياء بعد الشروع في العمل لله ودفعه لم يضر. وإذا استرسل مع خاطر الرياء، فرجح الإمام أحمد أن عمله لا يبطل بذلك. زكاتك مجزئة ولا تطالب إخراجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193148
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي