العودة إلى البحث

ما حكم الجمع بين نيتي قضاء قيام الليل وصلاة الضحى في وقت واحد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينتهي وقت قيام الليل بطلوع الفجر، ويشرع قضاؤه في وقت الضحى عند بعض أهل العلم، ولا يجزئ الجمع بين قضاء قيام الليل وسنة الضحى في صلاة واحدة، لأن كلًا منهما سنة مقصودة لذاتها، ولا تداخل بينهما، ولا بد من إفراد كل من قضاء الوتر والضحى بصلاة مستقلة.

فقد كانت عائشة رضي الله عنها تقول: "وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا غَلَبَهُ نَوْمٌ، أَوْ وَجَعٌ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَي عَشْرَةَ رَكْعَةً".

وفي ذلك دليل على استحباب المحافظة على الأوراد وقضائها إذا فاتت، ومن فاته الوتر يقضيه شفعًا في النهار، فمن كان يوتر بثلاث صلى أربعًا، وهكذا يزيد ركعة ليصليها شفعًا، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل.

فإذا كانت السنتان لا تتداخلان، فلا يصح أن يُنويا بصلاة واحدة، فلو نوى بركعتين صلاة الضحى وقضاء سنة الصبح لا تنعقد صلاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي