هل الذي يتحدث في سورة الكهف، الآيات من 39 إلى 42، هو الرجل المؤمن أم صاحبه؟
تتحدث الآيات عن مثل لأخوين، أحدهما مؤمن والآخر كافر. المؤمن بالله ينفق في سبيله ويرجو ثوابه، بينما الكافر يجحد ولا يؤمن بالغيب. تبدأ القصة بوصف جنتين لأحد الرجلين، ثم يقول لصاحبه: "أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا". يجيب الرجل المؤمن: "أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا". وينتهي السياق بخراب الجنتين وندم صاحبها، وهو درس وعبرة للمسلمين. يرى سيد قطب أن القصة تمثل القيم الزائلة والباقية، فالأول ينسى المنعم، والثاني يتذكر ربه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68148