العودة إلى البحث

هل سياق سورة الكهف يُشير إلى أن المؤمن تمنى زوال نعمتي صاحبه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفسير الآية: ﴿فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾.

جمهور العلماء يرون أن الآية تخويف من المؤمن لصاحبه الكافر، يحذره من طغيانه ونسيانه شكر ربه، وأن عاقبة ذلك زوال النعمة.

ويرى بعض العلماء أنها دعاء من المؤمن لنفسه وعلى صاحبه.

قال السعدي: "فيه: الدعاء بتلف مال ما كان ماله سبب طغيانه وكفره وخسرانه...".

وقال ابن عاشور: "لعلّه أراد به الدعاء لنفسه، وعلى صاحبه".

وقال ابن عثيمين: "عسى" قد تكون للترجي، ويكون المؤمن قد دعا أن يؤتيه الله خيرًا من جنته، وأن يُنزل عليها حسبانًا؛ لأنه احتقره. وقد تكون للتوقع، والمعنى أنه يتوقع أن الله يزيل عنه ما عابه به، ويزيل عن صاحبه ما يفتخر به. وقد وقع ما قاله المؤمن. والحسبان هو ما يدمر الجنة من صواعق أو غيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي