العودة إلى البحث
السؤال

ما دلالة الإطناب بعبارة "وهو يحاوره" بعد "قال له صاحبه" في سورة الكهف، وهل يجوز الدعاء بزوال النعمة عن العاصي لكونها سبب فتنته، كما حدث في دعاء الصاحب المؤمن على صاحبه الكافر في الآيات (34) و (37) من سورة الكهف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحوار هو مراجعة الكلام بين المتحاورين، وقد ذكر البفائي وابن عاشور أن المحاورة في الآيات كانت بين الأخ الفاجر الذي يراجع أخاه افتخاراً وتقبيحاً، والمسلم الذي يحاوره وعظاً وتقبيحاً للركون إلى الدنيا. وأما الدعاء بزوال النعمة عمن يستعين بها على المعاصي فهو مشروع، كدعاء نبي الله موسى على فرعون، الدعاء لهم أولاً، فإن أصروا على الغي شرع الدعاء عليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87076
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي