العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الطعن في عرض الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وسيدنا عمر بن الخطاب، وما واجب من سمع ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطعن في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته كفر، ويجب على السامع الدفاع عنهم. على من يقوم بذلك أن يتوب توبة نصوحًا، وإلا وجب هجرانه، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا". ساب النبي صلى الله عليه وسلم كافر يقتل. سب الصحابة محرم شديد، ومن سب الخلفاء الأربعة كفر. أهل البيت قد أثنوا على أبي بكر وعمر ورضوا عنهما، وتزوج علي ابنته أم كلثوم من عمر، مما يدحض مزاعم من يطعن فيهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113341
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي