العودة إلى البحث

ما حكم قول أحدهم في الشعر: نار جهنم أهون علي من فراقك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العبارة المذكورة مبالغة لا تجوز؛ لما قد تدل عليه من الاستهانة بعذاب الله تعالى، وكونه أهون من فراق المحبوب، فعذاب الله أشد وأفظع من أي بلايا دنيوية. وقد روى مسلم عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللهِ يَا رَبِّ!". وكان الصحابة يتحاشون سماع الأشعار التي تتضمن معاني تخالف الشريعة، كما فعل ابن عمر مع إياس بن خيثمة، وعثمان بن مظعون مع لبيد بن ربيعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي