ما هو تفسير الحديث القدسي: "ما غضبت على أحد كغضبي على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه في جنب عفوي"؟
الجملة المذكورة جزء من أثر طويل رواه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء عن وهب بن منبه، ومعناها الترهيب من القنوط من رحمة الله تعالى. وهذا المعنى ورد في القرآن الكريم، قال الله تعالى: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» (الزمر: 53)، وقال تعالى: «قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ» (الحجر: 56)، وقال تعالى: «إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ» (يوسف: 87). هذا الأثر ليس مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا إلى صحابي، ووهب بن منبه معروف برواياته من الإسرائيليات وصحائف أهل الكتاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103232
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103232
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي