ما صحة الحديث: "يا بن آدم دعوت على من ظلمك فدعا عليك من ظلمته، فإن شئت أجبناك وأجبنا عليك، وإن شئت أخرتكما للآخرة فيسعكما عفوي"؟
هذا الخبر الذي نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضعيف جدًا، وفيه إبراهيم بن زيد الأسلمي الذي وصفه ابن حبان بأنه "منكر الحديث جدًا"، ولا يحل الاحتجاج به. وقد ورد هذا الخبر أيضًا من كلام يزيد بن ميسرة، لكن إسناده لا يخلو من ضعف في بعض رواته. ومع ذلك، فإن الخبر يشير إلى أن المظلوم قد يكون ظالمًا من جانب آخر، وإلى فضل العفو والصفح عن الظالمين، وأن العفو يرجى أن يكون سببًا في مغفرة الله ورحمته، فـ "الجزاء من جنس العمل".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29373